بحث متقدّم  
AR EN
المطبوعات والمجلّات المواد
مستخدم جديد
هل نسيت كلمة السر؟
عربة التسوق
عربة التسوق
عربة التسوق خاصتك فارغة
خريطة الموقع مراسلة المركز الصفحة الرئيسية
مستخدم جديد؟ سجّل هنا الآن..
أخبار  
محاضرة للدكتور خير الدين حسيب " العرب والعالم الى اين"    المبادرة الوطنية لحل الأزمة العراقية    كتاب برنامج لمستقبل العراق بعد إنهاء الاحتلال متوفر الكترونيا على موقع المركز    محاضرة الدكتور خير الدين حسيب ألقيت بدعوة من مؤسسة شومان    تقرير في برنامج عالم الكتب على قناة بي بي سي عربي: النفط العربي والسياسة    ملخص البرنامج العلميّ لمركز دراسات الوحدة العربية، 2015 – 2019    الجلسة الختامية لندوة مستقبل التغيير في الوطن العربي
عودة إلى الصّفحة السابقة
سياسة »
نحو كتلة تاريخية ديمقراطية في البلدان العربية (3 / 2010)
نحو كتلة تاريخية ديمقراطية في البلدان العربية (السعر: 8$)
الكاتب | مجموعة من الباحثين
الطبعة | الطبعة الأولى
النوع | كتاب
عدد الصفحات | 302
السعر:  10$ السعر الجديد:  8$ الكميّة:    شراء: 
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب "نحو كتلة تاريخية ديمقراطية في البلدان العربية".

وجاء في تعريف الكتاب ما يلي:

يضمّ هذا الكتاب الدراسات والتعقيبات والمداخلات التي شهدها اللقاء السنوي التاسع عشر لمشروع دراسات الديمقراطية في البلدان العربية ، وذلك بهدف تنمية فهم مشترك أفضل لمتطلبات الانتـقـال إلـى نظـام حكمٍ ديمقراطيٍّ في البلدان العربية، واعتبار أن بناء كتلة تاريخيـة ديمقراطية هو الطريق السلمي، والمجرّب تاريخياً، لإحداث هذا الانتقال الديمقراطي.
ويشير «مفهوم كتلة تاريخية ديمقراطية» إلى مجال أضيق من مجال مصطلح «الكتلة التاريخية» لدى أنطونيو غرامشي ومحمد عابد الجابري وخير الدين حسيب، فهو يعني الائتلاف من أجل الديمقراطية بين التيارات والقوى السياسية التي تنشد التغيير السلمي، وتعمل مجتمعة من أجل الانتقال إلى نظام حكم ديمقراطي في دولة معيّنة، ملتزمة في ذلك بممارسة الديمقراطية داخلها وفي ما بينها، وذلك على اعتبار أن الديمقراطية ـ إلى جانب كونها أحد الأهداف الوطنية الكبرى ـ هي أيضاً وسيلة أساسية لتحقيق بقية تلك الأهداف.
إن واقعية التوافق على الديمقراطية، كهدف ووسيلة، لتحقيق أهداف أخرى، تستند إلى حقيقة أنه وبعد عقود من الصراع بين التيارات الأساسية، هناك شبه إجماع بين هذه التيارات على الديمقراطية، كنظام للحكم ومنهج لإدارة الصراع السياسي. والديمقراطية صارت في وقتنا الحاضر لا تتعارض مع المبادئ والثوابت الأساسية لمعظم التيارات السياسية، من قومية وإسلامية ويسارية وليبرالية. والمشكلة الأساسية هي في تشتّت جهود هذه التيارات، وعدم وضع الديمقراطية على رأس أولوياتها، الأمر الذي أضعف إرادة العمل المشترك من أجلها
أضف تعليق أضف تعليق
تعليقات القرّاء تعليقات القرّاء عدد التعليقات: 0