بحث متقدّم  
AR EN
المطبوعات والمجلّات المواد
مستخدم جديد
هل نسيت كلمة السر؟
عربة التسوق
عربة التسوق
عربة التسوق خاصتك فارغة
خريطة الموقع مراسلة المركز الصفحة الرئيسية
مستخدم جديد؟ سجّل هنا الآن..
أخبار  
إعلان تخفيضات 70% في أسعار الكتب لفترة محدودة    إعلان تخفيضات 70% في أسعار الكتب لفترة محدودة    إعلان تخفيضات 70% في أسعار الكتب لفترة محدودة    محاضرة للدكتور خير الدين حسيب " العرب والعالم الى اين"    كتاب برنامج لمستقبل العراق بعد إنهاء الاحتلال متوفر الكترونيا على موقع المركز    محاضرة الدكتور خير الدين حسيب ألقيت بدعوة من مؤسسة شومان    تقرير في برنامج عالم الكتب على قناة بي بي سي عربي: النفط العربي والسياسة    ملخص البرنامج العلميّ لمركز دراسات الوحدة العربية، 2015 – 2019    الجلسة الختامية لندوة مستقبل التغيير في الوطن العربي
عودة إلى الصّفحة السابقة
سياسة »
لماذا انتقل الآخرون إلى الديمقراطية وتأخر العرب؟ (6 / 2014)
لماذا انتقل الآخرون إلى الديمقراطية وتأخر العرب؟ (السعر: 10$)
الكاتب | مجموعة من الباحثين
الطبعة | الطبعة الأولى
النوع | كتاب
عدد الصفحات | 304
السعر:  13$ السعر الجديد:  10$ الكميّة:    شراء: 
صدر حديثاً عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب "لماذا انتقل الآخرون إلى الديمقراطية وتأخر العرب؟ دراسة مقارنة لدول عربية مع دول أخرى".

يحتوي هذا الكتاب الدراسات والتعقيبات والمداخلات التي شهدها اللقاء السنوي الثامن عشر لمشروع دراسات الديمقراطية في البلدان العربية، وكان موضوعه هو "الانتقال إلى نظم حكم ديمقراطية: دراسة مقارنة لدول عربية مع دول أخرى".
ويطرح الكتاب سؤالاً محورياً هو: "لماذا انتقلت دول عدة في جنوب وشرق أوروبا وأمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا وأفريقيا إلى الديمقراطية بينما تأخر العرب؟". وللإجابة عن هذا السؤال تصدى عدد من الباحثين العرب لمهمتين أساسيتين، الأولى معرفة الأسباب التي كانت وراء نجاح الكثير من حالات الانتقال من نظم حكم الفرد أو القلة إلى نظم الحكم الديمقراطي في جنوب وشرق أوروبا وأمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا وأفريقيا، واستخلاص العبر والدروس من هذه التجارب، والثانية دراسة العقبات التي تحول دون إتمام حالات انتقال مماثلة في دول عربية شرعت في عمليات انفتاح سياسي غير أنها لم تشهد حالات انتقال حقيقية ومكتملة نحو الديمقراطية.
ولعل من أهم استنتاجات هذا الكتاب هو أن الانتقال إلى الديمقراطية في البلدان العربية يتطلب توافقاً بين القوى السياسية التي تنشد التغيير السلمي على النظام الديمقراطي بأسسه ومبادئه وآلياته وضوابطه المتعارف عليها كنظام بديل لنظم حكم الفرد أو القلة. وهذا الاتفاق يتطلب، بدوره، إيمان هذه القوى ذاتها بالديمقراطية، واعتدال خطابها السياسي، وانفتاحها على كافة القوى، ثم تكتلها من أجل توسيع قاعدة من يرون في الديمقراطية مصلحةً لهم، والضغط على السلطة بهدف خلخلة تماسكها، وإضعاف جبهة الداعمين لها، ودفعها إلى القبول بالانتقال فعلاً إلى الديمقراطية..
أضف تعليق أضف تعليق
تعليقات القرّاء تعليقات القرّاء عدد التعليقات: 3
انعدام الوعي وغياب قنوات الحوار [22/11/2009]
طالب في العلوم السياسية
للوصول الى الى حد قريب من الديمقراطية يجب على الاقل توفر قنوات حوار وثقافة سياسية وتقبل الاخر .دون التخلي عن خصوصيات الدولة فغياب قنوات الحوار سمة اساسية في الانظمة العربية
وتغييب المعارضة امر حتمي في انظمتنا الفاشلة التي ترى في معاريضها عدوا يجب ابادته باستعمال الادوات القمعية المشروعة والغير مشروعة .فان كانت معارضة فنها ستكون ذات طابع شكلي يعني تصب في قالب السلطة ولاتخرج عن نطاق اهتماتها
نفس الشيئ بالنسبة للمجتمع العربي فنه يرفض التجديد وصنع من الحكام شخصيات كارزمية
لا يقبل المسائلة اذ ان الحاكم او الملك او الرئيس صار خليفة لله في الارض ولا يخطئ وهذا خطا
وقع فيه الغرب فس سنوات الظلام وفي عز تطور الامة الاسلامية .
ناهيك عن المجتمع المدني الذي من المفروض انه يدافع عن فئة من الافراد او الافراد ككل لكن للاسف المجتمع المدني هو احد الادوات التي تستعملها السلطة للتمويه
الرجعية [11/10/2009]
adham
يتميز العالم العربى بالتخلف و هزه حقيقة لا يمكن لاحد ان ينكرها و نحن لا بد ان نبحث عن الحل من اجل التقدم و الرقى و ملاحقة ركب التقدم الزى يسبقنا بملايين السنين
راي [04/09/2009]
hamza
اولا اشكر مركز الوحدة العربية على انتاجاته الفكربية المتنوعة المشارب . اظن ان الانتقال الديمقراطي في الدول العربية يحتاج الى نخبة سياسية قادرة على الخروج من الخطاب الاحادي . و تؤمن كما قال وتربوري بمنطق التشارك من اجل مصالح عليا تخضع لمنطق الربح و الخسارة . وهدا يؤدي الى انخراط القوى الغير المؤمنة بالديمقراطية في العملية الديمقراطية